عاجلمقالات

الدكتورة نشوى والله يا رسول الله لست أقل منهم حبا لك

والله يا رسول الله لست أقل منهم حبا لك وحده الله يشهد وحده الله يعلم دعائى كل يوم قبل النوم أن أراك اراك ولو لثانية ولو من بعيد ألمح نورك لكن هذه المرة تمنيت ان أراك عن قرب أراك عن قرب وأجلس ف جوارك الطاهر المبارك واسألك كيف كنت بهذا القدر من الرحمة واللين وكيف من أتوا بعدك بهذه القسوة والغلظة ؟

ثم يدعون محبتك ويزعمون غيرتهم عليك.؟ يا رسول الله يا من هو الرحمة المهداة وأنت خير الأنام إإذن لي أن أحكى لك ما حدث : قبل ثلاثة أيام استعرض دكتور جامعى فرنسى فى إطار عملية تعليمية حادثة تسمى “حادث جريدة شارل ابيدو” والتى قام فيها أحد الصحفيين برسم كاريكتير مسئ إلى شخصك الطاهر الكريم فخرج عليهم مسلحون مسلمون برشاشات وبنادق وقتلوا جميع الصحفيين بالجريدة وحولوها إلى بركة دماء زعما انهم يدافعون عنك .

فأيهما أحزنك أكثر يا رسول الله رسوماتهم البغيضة أم من قتلوهم وذبحوهم يزعمون انهم بذلك ينتصرون لك ولوجهك الطاهر الشريف؟ سأكمل لك يا سيدى الرسول يا من أنزله الله رحمة “للعالمين” وليس للمسلمين فقط قام الدكتور الجامعى باستعراض هذه الحادثة كجزء من تاريخهم فانتظره أحد المسلحين المسلمين بالخارج وقام بذبحه وفصل رأسه عن رقبته. نعم ذبحه فى الشارع وفصل رأسه عن جسده .

أيهما أحزنك أكثر يا رسول الله ما فعله الأستاذ أم ما فعله الطالب الذى يدعي دفاعه عنك وغيرته عليك؟ يا رسول الله وحبيب الله يا من أضاء نوره وضياؤه السموات والأرض إنهم يزعمون أنهم ينصرونك هكذا ويغارون عليك هكذا بالدماء والذبح والشتائم البذيئة لمن يقول لهم ما هكذا ننصر رسولنا فيكفروننا تارة ويتهموننا بانعدام الغيرة والنخوة تارة أيرضيك ذلك يا رسول الله؟

حاولت أن أخبرهم أن رسول الله صلوات الله عليه لا يسعده أن تكون شتاما لعانا سبابا ثم تأتى لتكتب على صفحتك( إلا رسول الله)

وتدعي بذلك أنك تنصره لا يسعده أن تكوني منافقة كاذبة تغتابين وتدبرين المكائد لصديقتك وجارتك ثم تكتبين (إلا رسول الله) وتدعين أنك تنصرينه لا يسعده أن تتهرب من عملك وأن تدفع الرشوة وأن تأكل ميراث أختك ثم تأتى لتكتب على صفحتك( إلا رسول الله)

وتدعي أنك تنصره أقول دعوا العالم يعرف نبينا ورسولنا من أخلاقنا ومعاملاتنا وعدلنا وحسن عشرتنا وحبنا للخير والسلام والحق والعدل؛ هناك طرق عدة يمكننا توصيل أخلاقنا واخلاق رسولنا بها للعالم أجمع ليس من ضمنها السباب والشتم ولا بالتأكيد الذبح والقتل !

فما كان ردهم إلا سبابا ولعنات وتكفير! يا رسول الله إنهم يرتشون ويظلمون ويفسدون ويغتابون ويأكلون أموال اليتامى و لا يقيمون العدل بينهم ولا يتقنون أعمالهم ولا يقولون للناس حسنا ولا يخافون الله إلا قليلا منهم ثم يزعمون أنهم ينصرونك ويغارون عليك أيرضيك هذا يا رسول الله؟

كيف للدين الذى يقول “ادفع بالتى هي أحسن” أن يقتل ويذبح ؟ كيف للدين الذى يقول “وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما” أن يقتل ويذبح؟

كيف نذبح الناس فى الشوارع لنقول لهم نحن لسنا إرهابيين كما تزعمون؟ يا رسول الله انت الذى عندما غاب اليهودى الذى كان يلقى القاذورات فوق رأسه الشريف الطاهر ذهبت لتطمئن عليه ! أى أخلاق كانت أخلاقك وأى أخلاق تلك التى يمتلكها من يدافعون عنك؟ أخبرنى يا رسول الله من منا على حق و كيف ننصرك ؟

هل ننصرك بالرحمة والأخلاق ونشر الحب والإنسانية مع المحسن والمسئ على السواء أم ننصرك بالقتل والذبح والبذاءة والسباب والشتائم والأخلاق الفاسدة؟ هل ننصرك بالاجتهاد والتفوق والعلم والتقدم وأن نكون من أوائل الأمم أم نكون في ذيل الأمم يطعموننا ويسقوننا ولو توقفوا عن منحنا الدواء والعلم والاختراعات لكانت نهايتنا ونهاية أبنائنا هذه هي الحقيقة المؤلمة يا سيدى يا رسول الله أرأيت حالنا ؟

نحن نعيش عالة على من نريد أن ننتصر عليهم ثم ندعي كذبا أننا ننصرك بهتافات وشعارات لا أظن أنك تسعد بها . يا رسول الله أجبنى من منا على حق وكيف ننصرك ؟ يا رسول الله طبت حيا وميتا وطابت حياتنا بذكرك وسيرتك العطرة الشريفة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق