عاجلمقالات

حادث العوامية والشرطه المدرسية

بقلم بدوى أبو شنب

تألمت كثيراً ومازال يعتصرني الحزن لما حدث فى العواميه من مقتل مواطن يعول أطفال أياً ما كانت جريمته بطلقات متهوره او على احسن الفروض طائشه
والحزن على القتيل وعلى القاتل لأن القتيل مواطن بسيط يعول أطفال يعانى من هموم المعيشه ويحارب من اجل لقمة العيش ولا يطمع الا فى قوت يومه
والحزن على القاتل لأنه فقد حب المواطن له وزرع كراهيه تسقى بجبروته وتثمر بعنفوانه وتسمد بغروره ولا يمحوها الا سبحانه وعلى شأنه

والحق اقول انه مع التضليل الأعلامى او بمعنى ادق التعتيم الأعلامي لا نستطيع الجزم بمن هو المخطئ وماهى الخطيئة؟

وهل مايقال هو كذب ام حقيقه؟ خصوصاً اننا امام طرف يملك كل وسائل القوه وطرف لا يملك الا اللجؤ لصاحب القوه سبحانه وتعالى
(ياقوتى اسرع الى نجدتى)
وكل ماتيسر لنا معرفته ان هناك قوات شرطه ذهبت مع الفجر لألقاء القبض على مواطن قيل انه متهم وقد تعلمنا فى مدرسة الحقوق(المتهم برئ حتى تثبت ادانته) الا انه بلغة العصر ارهابي وحدث ما حدث
وفى نهايه عمري رجعت الى طفولتى فى مدرسة الأمريكان الأبتدائيه عندما كنّا نخاف من الشرطه المدرسيه ونحترم قائدها وكيف انها كانت مسيطره على التلاميذ وكيف كانت تمنع سرقة الساندوتشات من الفصل وتضبط الأمن اثناء الفسحه وتمنيت ان اعود الى طفولتي لأنعم بالأمن والأمان ولا أتعرض لتلفيق الأتهاماتولعنت شيخوختي فقد اصبح إرهابياً بين يوم وليله وقد اموت بطلقات رصاص وجواري بندقيتي الآليه بعد ان تبادلت إطلاق النار وقد يلعب بي الشيطان وانضم الى تنظيم يحاول قلب نظام الحكم وتعطيل الدستور
رغم اننى صعيدي لا اعرف ما اذا كان الحكم جمهورى ام ملكي
ولكن عزائي فى شيخوختي
يقول الكتاب المقدس ( أنقذني يارب من اهل الشر من رجل الظلم احفظني) سفر المزامير ١:١٤٠
ويقول القرآن الكريم بِسْم الله الرحمن الرحيم
(وسيعلم الذين ظلموا اَي منقلب ينقلبون)
سورة الشعراء الآيه٢٢٧

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق