ثقافةمقالات

قلوب كسيره .. (ثقافه الوقت)

بقلم /وفاء حسن
الاسكندريه

افعل ماتريد واستمع لمن تشاء فهي ستعتاد وللأسف بغباء ستظن ان الحياه هكذا سارت كيفما تشاء .
ولكن لن تدرك ماخسرت الا بعد فوات الأوان
فالمرأة بطبيعتها تعتاد الأمور السئ قبل الجيد .
ولكن داخلها كل شئ يتخذ مكانه وما يسقط لديها لا يمكنك إعادته .
ليتكم تنصتون لتستقيم الحياه ولا تندمون وقت لا ينفع الندم…
استمع لإمرأتك في شبابك تستمع اليك في كهولتك….
اهتم برغباتها …تجد لديها مخزون العطاء لن ينضب.
احترم اولوياتها واهتماماتها تصبح انت اولها.
آثرها علي كل شيء ستكون انت لها كل شيء.
ابني معها لا عليها كي لا تجلس علي أطلالها تبكي
عبثا ولن تسمعك. وأخيرا…
“لا تبحث عن شئ تنازلت عنه بمحض إرادتك”
عزيزي…
هي لم تخرج من بيت أهلها وحيده لتحارب معك وتعاند …في الحقيقه انت تسرق شبابها وتهدم أحلامها.
وعمرها يمر دون ان تدركه .وفي النهايه تتحمل وتحيا ..
ستحيا نعم ….لكن ما الثمن؟؟
ليس لك رصيد لديها الا ما وضعته انت في بنك المشاعر والتقدير والأمان داخلها .
“لاتبحث عن شئ لم تعطيه وبسخاء”

*** من الحياه “حكايات من الواقع”….
{ رجل يحكي :—
خاصمت زوجتي شهرين لأمر ما .. لا أكلمها ولا آكل في البيت .. و بعدها تحاورنا واتفقنا و تصالحنا و تم حل هذا الأمر الذي غضبت لأجله و لكن ..
وجدت أن زوجتي اعتادت النوم وحدها .. تقول طول حياتي كنت أقرأ حتى أنام و لكن منذ تزوجتك كنت لا أريد أن أزعجك بالضوء .. و في فترة هجرك رجعت لقرائتي و ارتحت لما اعتدت عليه .. كما كنت أشعر أنها عندما تدخل الغرفة تستنكر رائحة نفسي فيها و هي التي كانت لا تنام إن بعدت عنها 20 سنتيمتر ..
لم تعد تعلق على الأكل ، كفاية ملح .. حاسب ضغطك سيرتفع ، فهي اعتادت أني آكل بالخارج لمدة شهرين فما عاد يفرق معها ملحي في الطعام زاد أو نقص .. و بعد أن كانت لا تكف عن خلق أحاديث معي أصبحت صامتة في وجودي منشغلة بقرائتها أو حياكتها ..
شعرت أني بخصامي لها إنتصرت في أمر .. لكني خسرت أمامه الكثييييير جدا الذي لم أكن أشعر بقيمته و كان الثمن أغلى بكثييير مما جنيته}

عزيزي الرجل أرضيت نفسك ؟؟
تغضبها تؤذيها تتحكم في رغباتها ….
من اجل ماذا ؟؟
ومن اجل من ؟؟
من اجل شكلك أمام الناس !!
من اجل ارضاء غرورك !!
الان ماذا جنيت؟؟
فقدت اهتمامها…رغبتها…استماعها…حبها…
المرأه كيان معقد جدا وبسيط جدا يمكن اكتسابها بهمسات حنان ،بكلمات احترام ،بلمسات أمان .
ولكن متي ذلك؟؟؟
وقت قوتك وعنفوانك وشبابها واحتياجها له .
لا وقتما تشاء او متي تريد
ولا وقت احتياجك انت عزيزي…
وايضا لا تنتظر عودتها عندما تصل لخط النهايه.
لذلك …..
خسارتها تعني مدي غباءك الكبير.
غباؤك بضمانك لتواجدها الأبدي
غباؤك في عدم توقع
(انتهاء تاريخ صلاحيتك او انتهاء ضمان تواجدها)

**من الحياه “حكايات من الواقع”..
{بنت اتخطبت لمدة سنتين بالظبط كان فاضل على كتب الكتاب ١٣ يوم
فجأه بدون اي مقدمات قررت انها مش هتكمل
وقالت لأهلها مش عاوزاه
كل اللي حواليها يسألوها عن السبب وهي مش راضية حتى توضح
لحد ما ف الاخر اعترفت وقالت ” مادانيش اي حاجة محتاجلها ف وقتها ”
*بيطمن عليا بعد ما اخف
*بيسأل عن امتحاني الصعب اللي مرعوبة منه وحكياله عليه بعدها بإسبوع
*هدية عيد ميلادي حتى بتيجي متأخر
*كل حاجه كنت بشوفها منه كانت باردة وفاترة ومالهاش اي طعم }

عزيزي الرجل افهم وتعلم سلوكيات هامه يجب معرفتها عن نصفك الاخر.هناك تفاصيل دقيقه يجب ان تهتم بها.
هناك ثقافة اسمها * “ثقافة الوقت” *
أشياء نحتاج اليها ف هذا الوقت بالتحديد..
ان تأخرت عن وقت احتياجنا لن يكون عليها شغف ولا نرغب بها.
كل الاحتياجات والأشياء لها وقتها .. كلها حرفيا …
( الإحساس – الكلمة – المعايدة – الطبطبة – الحضن – النظره – العطف -الرحمه – الموده – الإيثار -العطاء – الاهتمام، … )
-الحاجة الساقعة لو سخنت فقدت مذاقها.
-الدوا بيجى متأخر بعد المريض مايموت،ليس له فائده.
– الجدعنة اللي لو ماظهرتش ف الشدة مش بتبقى جدعنة .
••الاحاسيس بتموت زي كل كائن حي لو لم يتغذي جيدا لو لم يرتوي جيدا سيموت..

“بستان ملئ بالأزهار الجميله وغفي صاحبه ان يرويه اليوم تلو الاخر، واتي بعد زمن وجد بستانه زبلت أزهاره فيبكي وعبثا يحاول ريه بالماء المقطر النقي “
فهل يجد نتيجه؟
هل تزهر أزهاره ويعود بستانه نضراً؟
كل الحاجات في حياتنا لها توقيتها..
احتياجاتنا فقدت معناها ان لم ننالها وقتما رغبناها.
ولو جاءت بعد هذا التوقيت تفقد قيمتها، وإن تضاعفت.
ولا تنتظر اي عرفان عليها ،ليس جحودا او عدم تقدير.
ولكن أسفاً … عدم تقديرك لمدي اهميه “ثقافه الوقت”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق