أخبار عالمية

مسلمي”الروهينجيا” مابين نار الأعداء وغدر الاصدقاء

متابعة: أسماء عبد المحسن عبد المجيد

اجتمع عليهم بطش الأعداء وخذلان الاصدقاء أنهم مسلموا” الروهينجيا” الذين يعيشون المعاناة مرتين مرة حين تخرجهم السلطات في ميانمار من بلادهم ومرة حين تقوم دول شقيقة بطردهم من بلادها بطريقة لا إنسانية وذلك بداوفع دينية والتي ترتكبها جنوب شرقي آسيا “اسيان” بحق آلاف المسلمين من الروهينجيا” فإنه يواجه انتهاكات عديدة تبدأ منذ اعتداء حرس السواحل لدول ماليزيا وتايلاند أبرزها الاعتقال والاحتجاز في أماكن غير ادميه واجبارهم على القدوم من حيث قدموا وذلك بعد المكوث في البحر مدة طويلة عن عمد من قبل ماليزيا وتايلاند “”ماليزيا” اجبرت ٢٦٩ مهاجرا على العودة بطريق البحر ، بينما في اليوم التالي اجبرت “تايلاند” ثلاثمائة على مغادرة أراضيها حيث رصدت منظمة “هيومان رايتش ووتش” مثل هذه الانتهاكات غير الآدمية من قبل “تايلاند وماليزيا” وطالبتهم بالتحلى بروح المسؤولية الإنسانية والبدء في تجهيز مخيمات لاستقبال اللاجئين والالتزام بالقوانين الدولية لحمايتهم ، الأمم المتحدة صنفت مسلمي”الروهينجيا” أنهم الأقلية الاكثر اضطهادا حول العالم حيث بلغ عدد اللاجئين إلى ١،٢مليون لاجئ هربوا من الحملات التي تشنها عليهم السلطات منذ عام ٢٠١٧.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق