مقالات

مصر تشرع العنصرية

بقلم : محمد رفاعي .

لا يختلف أحد في هذا التوقيت مهما كان جنسه أو لونه أو دينه في جميع أنحاء العالم بمختلف الحضارات علي كراهية العنصرية بشتي أنواعها وخصوصاً العنصرية ضد اللون و بينما يسير العالم في تجريمها تسير مصر في تشريعها فإن من صور التشريع الصمت والسكوت عن الممارسات العنصرية اي أن كان شكلها وهدفها وهنا لا أتحدث عن مباراة كرة قدم أو احتفال جمهور معين لطالما دأب علي هذه الممارسات العنصريه ضد لاعب بعينه محمود عبد الرزاق فضل الله شيكابالا لاعب نادي الزمالك ابن من ابناء صعيد مصر ابن المنحني الجنوبي نوبي اسمر يملك قلب لا يختلف عن لون فريقه ابيض بشهادة كل من تعامل معه ابيض يصل حد الطفوله فهو فعلا كالطفل امهر من لمس الكره وداعبها في تاريخ المصريين ولكنه يختلف عن الاساطير المصريه في أمر واحد فقط الدفع الإعلامي الموجهه فهو لا يحب الظهور الإعلامي ولا المقابلات الصحفية فتناسوه ، وليت الأمر توقف عند هذا الحد ولكن تكفلة الجماهير الحمراء بممارسة شتي انواع العنصريه ضده وآخرها رفع كلب اسود مع وضع تيشرت ابيض عليه وتشبيه اللاعب محمود شيكابالا به وقد سبق ذلك التشكيك في نسب إبنه له من نفس الجمهور وهنا ولا أتحدث عن دين أو عرق وأن كان الدين الإسلامي جرم العنصرية وانزل فيها آيات تتلي الي يوم القيامة حين قال الله سبحانه وتعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ صدق الله العظيم صدق الحق الكريم .
ومع هذا ايضا الأمر انساني بحت ولا تقبله اي فطره سليمه والسؤال المنطقي والبديهي الذي يفرض نفسه وبشده علي كل نفس سويه لماذا يسمح بكل هذه المساحه للعنصريه بلا حسيب أو رقيب أو معاقبه  في دولة نامية تهدف إلى التقدم دولة سياحيه زوارها من كل الألوان والأديان دولة طالما تغنت بتدين شعبها بطبيعته هل لأنها تخشي فئه معينه من بعض مشجعين كرة القدم أم لأن مصر تشرع العنصرية

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق