غير مصنفمقالات

الكلمة

بقلم : محمد رفاعي

الكلمة كانت عند العرب احدي أشكال أو صور العقد وكانت تبدأ حروب من أجل كلمة وتنتهي حروب بكلمة يحل العنق بكلمة ويعمل به السيف بكلمه العهد كلمة دونها النفس والمال والولد الشهادة كلمة البيع بكلمة الشراء بكلمة حتي طغت الماده وضعفت الأنفس واغتيلت الشهامه وعلا الفجار علي الاخيار وغرقت الكلمة وقتلت عطشا وجوعا فلا عهد ولا ميثاق غير مورق موثق ولا كلمة.

الدهاء في زماني قول الكلام بأكثر من معني العبقريةالخداع بالكلمة حتي تراقصت الكلمات علي أطراف الألسن . ثباتها تجاره كاسده اليوم يوم الكلمات الرنانة وما رنت إلا أنها فرغت فهذا حال الكلمة الذي لا يخفي علي ناظر منصف وعامل مثقف وهذه فكرتي الراسخه وقولي الثابت في كلمة هذا العصر .. حتي ذاد ذياد منهدس شاب يجتهد في أول طريقه العملي المبني علي الكلمة والعقد فالمعاملات الهندسيه والمادية الأصل فيها العقد لان الاختلاف وارد والشيطان علي قارعة الطريق ينفث ويحرش إلا أن مع ذلك ذياد اعادني الي صدق الكلمة وثبات الموقف وذياده مهندس شاب يخسر ماديا من أجل أنه اعطي كلمه ولم يوثق عقد ويقبل خسارته برحابه من أجل كلمتة يدخل دائرة القضاء لكلمتة يحاكم لكلمتة فلعل ذياد ذاد لعابري التفاهات من الكلمات الرنانة والخطب المحبوكه والعبارات المشبوكه لعل ذياد ذاد لباحثي الامل عن صدق القول وجد العمل لعله علم سر الكلمه الذي جاء في شرح معني الكلمة عن قول سبط رسول الله الحسين حين طولب بالبيعه وقالوا له ما هي إلا كلمة فقال أتعرف ما معنى الكلمة؟

مفتاح الجنة في كلمة
دخول النار على كلمه
وقضاء الله هو كلمه
الكلمة لو تعرف حرمه زاد مزخور
الكلمة نور
وبعض الكلمات قبور
وبعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشري
الكلمة فرقان بين نبي وبغي
بالكلمة تنكشف الغمة
الكلمة نور
ودليل تتبعه الأمة
عيسى ما كان سوى كلمة
أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين
فساروا يهدون العالم
الكلمة زلزلت الظالم
الكلمة حصن الحرية
إن الكلمة مسؤولية إن الرجل هو كلمة، شرف الله هو الكلمة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق