مقالات

ربنا معاك يابني

كتب / وليد طاحون

لا تفرط في لحظة يمكن أن تسعد فيها قلب أمك فقد لا يتاح لك ذلك في زمن قادم سوف تجرب مشاعر الدنيا ما بين حب لا يدوم وصدقات عابرة… ولكن الكنز الحقيقي الذي لن تعوضه هي أمك صاحبة العرش والجلاله إنها الملكه بلا فرمان وهي صاحبة التاج بلا هيلمان… إنها المكان الذي لن تخاف فيه وسوف تعود إليه كلما اشتدت حولك عواصف الايام… في كل شيء في الحياة ندفع مقابل ما نأخذ ولكنها وحدها تعطي بلا مقابل… إن سعادتها في سعادتك ورضاها في رضاك وما يرضيك يرضيها… لا تفرط في دقيقة من زمن تشعر معها بالامان فلا أمان يشبه رضاها عنك… لو كنت تعلم أن دعواتها تحيط بك طول العمر حتى وهي في رحاب خالقها… لو كنت تعلم أنها تزورك وتطمئن عليك وهي تحلق في السماء… لو كنت تعلم أنها تبارك كل خطوة مشيتها وكل فرحة عشتها… وانها حين جاءت بك إلى هذه الدنيا لم تنفصل عنك وبقيت اغلى كنوزها وأجمل أيامها وفرحة عمرها… أنا لا أتصور أن الأم تغيب،،، إنها اكبر من الغياب انها حاضرة في كل شيء أفراحنا وأحزاننا إنها قدرنا الجميل وفرحتنا التي نحن إليها في كل عمر وكل زمان… إذا كنا نحتفل بعيد ها يوم واحد كل عام فهي تستحق أن يقام لها عيد طول العام… إذا كانت أمك أطال الله عمرها ما زالت بين يديك فهي الحب الحقيقي وليتك تعرف قدرها… إذا كانت قد رحلت مثل أمي فلا تعجب اذا قلت لك أن أمي تزورني كثيراً وفي كل ما عشت من المحن والازمات كانت تزورني ليلا و تهمس في أذنى لا تخف ربنا معاك يابنى…ربنا يبارك كل خطوتك،،، تحيه من قلبي الى كل امهات…

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق